الشيخ رحيم القاسمي

147

فيض نجف ( فارسى )

ذلك ، ثمّ هاجر إلي سرّ من رأي ، فكان من أجلاء تلامذة رئيس الملة السيد العلامة الشيرازي قدس سرّه ، و بعد وفاته رجع فيمن رجع إلي النجف ، واشتغل بتدريس العلمين الشريفين الفقه والأصول . وقد وفّقنا الله للحضور عليه بعض الرياضيات و ما يلزم قرائته من كتب المعقول ، وهو فيها وفي غيرها من العلوم من المبرّزين المتفرّدين الفحول » . « 1 » كاشف الغطاء در كتاب « عقود حياتى » نيز مى نويسد : « وممّن هاجر من سامراء إلي النجف في تلك البرهة أيضاً ، الحكيم الإلهي و الجهبذ الرياضي ، الشيخ محمد باقر الاصطهباناتي الشيرازي . و كان من قدماء الحكماء ، مديد القامة ، عظيم الهامة ، ذو شيبة بهية و بزة نقية ، ينبئك منظره عن مخبره ، و تدلّك أعراضه علي شرف جوهره . و قد لازمتُه و التزمتُ بالحضور في جملة من العلوم الرياضية و الحكمة الإلهية » . « 2 » « جناب كمالات اكتساب ، كاشف رموزات ، فاتح مرموزات ، جامع فروع و اصول ، حاوى معقول و منقول ، شيخ محمد باقر ، ولد الصدق عابد متهجّد ملا محسن اصطهباناتى ، در اوائل حال دست توسّل به دامن خالوى خود جناب فاضل ممجّد قاضى عبدالصمد اصطهباناتى زده ، در خدمت آن جناب مسافرت ها نمود . پس مدّتى در شيراز و مدّتى ديگر در اصفهان و چندى در دارالخلافه طهران خدمت علما رسيد ، و از هر خرمنى خوشه اى ، و از هر سفره اى توشه اى برگرفت » . « 3 » علامه اصطهباناتى در سال 1253 ق در قريه اصطهبانات فارس متولد شد . پدرش ملا عبد المحسن فرزند ملا باقر بن ملا سراج الدين ، و مادرش دختر قاضى حسين بوده اند . وى در سنّ 12 سالگى به همراه دايى خود قاضى عبد الصمد به شيراز هجرت كرد و مدّت هشت سال در مدرسه منصوريه به تحصيل پرداخته و سپس به مدّت نه سال به تدريس در مدرسه مزبور اشتغال ورزيد . [ علوم عقلى را در

--> ( 1 ) . العبقات العنبرية ، نسخه خطى . ( 2 ) . عقود حياتى ، الإمام الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء ، 1433 ق ، ص 58 . ( 3 ) . فارسنامه ناصرى ج 2 ص 1260 .